"المجموعة القصصية ( ازپرنده هاى مهاجر بپرس ) للأديبة "" سيمين دانشور"" (دراسة وترجمة)"

رباب المحمدي احمد الشافعى عين شمس اداب اللغات الشرقية وآدابها الماجستير 2006

"ملخص الدراسة

       إن الفن القصصي وخاصة فن القصة القصيرة، يعتمد على التركيز والتكثيف وهو أداة للتعبير عن أوضاع العصر وقضاياه، فيستطيع الكاتب من خلالها رصد الواقع الاجتماعى والسياسى.

      وتعد ""سيمين دانشور"" من أبرز كتاب القصة القصيرة في إيران، وتتميز أعمالها بأنها تصور قضايا مجتمعها بأسلوب فني متميز وتقنيات فنية عالية، محافظة على الشكل والمضمون على حداً سواء.

      وقد وقع اختياري على الكاتبة لتكون محور دراستي حيث أنها بدأت نشاطها الإبداعي قبل قيام الثورة، واستمرت في الكتابة بعدها كذلك، وبذلك تكون مؤلفاتها قد صورت الكثير من التغييرات التي طرأت على الأدب في تلك الفترة الممتدة قبل قيام الثورة الإسلامية وحتى عهد قريب، كما أن مؤلفاتها قد حوت الكثير من المضامين والقضايا المعاصرة، والتي قامت بمعالجتها بأسلوب فني متميز.

      وقامت الباحثة باستخدام ""المنهج التحليلي"" حتى يتحقق لنا دراسة أهم الأساليب والتقنيات التي وظفتها في قصصها.

      في ضوء هذا المنهج قسمت الباحثة الدراسة إلى مقدمة و ثلاثة فصول.

ويحمل الفصل الأول عنوان ""حياة الكاتبة، عصرها الأدبي وإنتاجها"" وهو عبارة عن ثلاثة مباحث:- 

 المبحث الأول : يتناول حياة ""سيمين"" وثقافتها وأثرها في إنتاجها الأدبي . وكان الهدف من هذا الفصل هو تسليط الضوء على حياتها لمعرفة تأثيرها على مؤلفاتها.

 والمبحث الثاني:  وهو بعنوان ""نظرة إلى عصر سيمين الأدبي"" وتناولت فيه أهم سمات عصر الكاتبة الأدبي وتأثير ذلك على منحنى الطبع والنشر في إيران في تلك الفترة.

 والمبحث الثالث : هو ""الإنتاج الأدبي للكتابة"" وتناولت الباحثة فيه أعمال سيمين ما بين الرواية والقصة القصيرة وكذلك نبذة عن الترجمات التي قامت بها ""سيمين"" لمشاهير الكتاب .

 

  وجاء الفصل الثاني بعنوان ""أبعاد الخطاب القصصي عند سيمين دانشور"" وهو في مبحثين:-

 المبحث الأول : بعنوان ""الأبعاد الواقعية الاجتماعية"" وتناولت فيه أهم القضايا التي طرحتها سيمين في قصصها وأهمها قضايا المرأة، الثورة على نظام الحكم، إيران بعد الثورة، والحرب الإيرانية العراقية.

أما المبحث الثاني: وهو بعنوان ""الأبعاد النفسية والفلسفية"" وتناولت فيه قضية الاغتراب بأنواعه، نظرية القناع وتأثيرها على أعمال سيمين، وفلسفة الحياة و الموت في قصصها.

     أما الفصل الثالث فهو ""الدراسة الفنية للمجموعة القصصية"" وهو يتكون من ثلاث مباحث :-

      المبحث الأول :  دراسة ""إيقاع الزمان والمكان"" في أعمال ""سيمين دانشور"" وكيف استخدمت  التقنيات الفنية الحديثة في تصوير المكان والزمان.

   أما المبحث الثاني:  ""بنية الحدث"" وهو يتناول دراسة الحدث خلال دوائر الزمان والمكان . كذلك دراسة ""تفتيت الحدث"" .

   أما المبحث الثالث:  فيتناول أولا : دراسة ""بناء الشخصية"" بنوعيها ,النامية والمسطحة .  ثم تأتى دراسة ارتباط الشخصيات بالأحداث من حيث كونها رئيسية وثانوية ثم تناولت الكاتبة القصص ذات البطولة الجماعية .

يليه المبحث الرابع:  وهو يتناول"" آليات السرد والحوار ""وقد قامت الباحثة أولا  بدراسة آليات السرد ما بين السرد المباشر وسرد تيار الوعي , وآليات السرد الحديثة التي وظفتها الكاتبة مثل الارتجاع الفني ,البر ولوج ,المونتاج والتزامن ,وتقنية استحضار الأرواح وغيرها مما أثرى البناء الفني .ثم يليه دراسة الحوار والصمت في الحوار .

وأخيرا المبحث الخامس:  بعنوان ""اللغة ومستوياتها "" وهو يتناول دراسة اللغة من حيث المستوى التصويري والترميزى ودراسة عناوين القصص ثم توظيف التراث من حيث توظيف لغة الموروث الشعبي والموروث الديني ثم دراسة الشخصيات التراثية وأخيرا التضمين . 

 

 

ثم يأتي بعد ذلك القسم الثاني وهو ترجمة المجموعة القصصية.

وقد تجلت براعة سيمين في قصصها من خلال تعبيرها عن قضايا مجتمعها وقضايا النفس الإنسانية كذلك استخدامها لتقنيات فنية عالية مما أثرى أعمالها الفنية."


انشء في: أحد 3 فبراير 2013 16:30
Category:
مشاركة عبر